قصة الفتاة التي كانت تُوقِع النساء في أزواجهن

فتاةٌ عُلِّمت الكذب وأفسدت بيوت كثير من النساء

قصة الفتاة صاحبة النميمة التي كانت تُوقِع النساء في أزواجهن
قصة الفتاة صاحبة النميمة التي كانت تُوقِع النساء في أزواجهن

كانت فتاة تُدعى “حسناء” تعيش في مدينة كبيرة. كانت هذه الفتاة بنتا عاقلة، لكنها كانت تستخدم عقلها بطريقة سيئة. فقد كانت تتلذذ بإيقاع النساء في أزواجهن. والنميمة فيما بينهم.

وفي يوم من الأيام، تزوجت ابنة عم لها، فغضبت منها غضباً شديداً. فقررت أن تفرق بين الزوج وزوجته.

وفي يوم، بينما كان الزوجان في شهر العسل، ذهبت الفتاة إلى منزلهما. تظاهرت بأنها ضيفة جاءت للزيارة. استقبلتها صاحبة المنزل بحفاوة. وكان الزوج غائباً في المتجر، يشتري بعض الحاجيات الضرورية.

بعد قليل، عاد الزوج إلى المنزل. فرأى الفتاة جالسة في الضيافة، فرحب بها وقال: “البيت بيتكِ”. ثم دخل إلى غرفته.

بدأت هذه المرأة تكذب على زوجة ابن عمها، فقالت لها:
“زوجكِ يرغب بي، لقد أرسل إليّ هاتفياً وهو عريس، وقال لي: ‘أنتِ أجمل من ابنة عمكِ’، وأخبرني أنه نادم على هذا الزواج. والله إني أشعر أنه لا يحبكِ. لكن لا تخبريه بشيء.”

ثم غادرت الفتاة.

بعد أن خرجت، دخلت العروس الجديدة إلى غرفة زوجها وأخبرته بكل ما قالته له ابنة عمها.

تفاجأ الزوج كثيراً، وقال: “هذه ابنة عمكِ امرأة حقودة، تحسدكِ وتريد هدم بيتكِ وتفريقنا. سأدبرها معكِ خطة لنفضح كذبها.”

اتفقا على أن تتصل بها الزوجة وتقول لها: “زوجي غائب، وأحتاج أن تأتي لتساعدني، فقد يخرج إلى الخارج فجأة.” ثم يضعان مسجلاً تحت مقعدها لتسجيل كل ما تقوله.

وفي اليوم التالي، اتصلت العروس بابنة عمها وطلبت منها أن تأتي لأنها تشعر بالوحدة وتحتاج إلى رفيقة، زاعمة أن زوجها مسافر.

جاءت الفتاة، ورأت أنها فرصة لإيقاع الفتنة، فبدأت تكذب على زوجها مرة أخرى. انغمست في الكذب كثيراً.

فجأة، دخل الزوج إلى المنزل وسلم عليها. ثم غادرت الفتاة.

اتصل الزوج فوراً بعم زوجته وبإخوة بنت عمها النمامة ، وقال لهم: “إن ابنتكم قد قالت عني أكاذيب كثيرة.” فسألوه: “من أخبرك؟” قال: “زوجتي أخبرتني.”

استدعى ابنته، وعندما سألها عن الأمر، أنكرت وقالت: “هذا كلام باطل.” فعندها تم تشغيل التسجيل الذي سجلته الزوجة. فصُدمت الفتاة وافتُضحت.

قصة فتاة عشقت أوروبا ثم استغلها رجل من بني جلدتها قادم من أوروبا

اترك تعليقاً