قصة فتاة عشقت أوروبا ثم استغلها رجل من بني جلدتها قادم من أوروبا

قصة فتاة عشقت أوروبا ثم استغلها رجل من بني جلدتها قادم من أوروبا
قصة فتاة عشقت أوروبا ثم استغلها رجل من بني جلدتها قادم من أوروبا

فتاة تُدعى عائشة آدان كانت تعيش في مدينة مقديشو.
كانت عائشة تنتمي إلى قبيلة “هوادلي”، وكانت فتاة جميلة، ذات قوام رشيق ووسامة.
كانت تعمل في سوق “باكارا” حيث تبيع الشاي.

عشقت عائشة أوروبا حباً عجيباً.
وفي أحد الأيام، جاء شاب أوروبي إلى مقديشو في إجازة، ومر قريباً من المستودع الذي تبيع فيه الشاي.
رآها وهي تحضر الشاي لصاحب المستودع.
لاحظ الشاب جمالها، وكانت ترتدي حجاباً كبيراً.
سأل الشاب صاحب المستودع عن حالها، وقال: “لقد أعجبت بهذه الفتاة كثيراً”.
أجابه الرجل العجوز: “يمكنني أن أعرفك عليها، إنها فتاة طيبة. تعال إليَّ غداً”.

ذهب الشاب في اليوم التالي إلى المستودع ليتعرف على الفتاة.
طلب العجوز من عائشة كأسين من الشاي، وعندما أحضرتهما قال لها: “سأعرفك على هذا الشاب. اسمه أحمد جامع، وهو من أوروبا”.
فقالت عائشة: “سررت بالتعارف”.

عندما غادر أحمد المستودع، مر بجانب عائشة وأخذ رقم هاتفها.
وفي نفس الليلة اتصل بها وأخبرها أنها نالت إعجابه.
فقالت عائشة: “يمكننا التحدث، لا بأس”.
وعدها أحمد بلقاء في اليوم التالي.

حضرت عائشة، وذهبا معاً إلى مقهى في حي “حمر وين” حيث يأكلون طبق “الملاي” (أكلة شعبية).
تناولا العشاء هناك.
عرض أحمد على عائشة رغبته في الزواج منها، وقال: “بما أننا نريد الزواج، أود أن نكون أصدقاء ونثق ببعضنا. أريد أن نستمتع ونتواعد، ثم بعد ذلك نتزوج”.
زرع فيها حباً كاذباً.
وبعد أن استمتع بها وبات معها عدة ليالٍ، اختفى.

الرجال المعتادون على الاستغلال يفعلون هكذا: عندما يذوقون المرأة يتركونها!!
لذلك تُحذر الفتيات من الرجال القادمين من أوروبا الذين يزرعون الحب في قلوب الفتيات.
في ليلتين أو ثلاث، يقدمون لها العشاء، ثم يفعلون ما يريدون، وبعد ذلك يلقون بها في الشارع.

قصة الفتاة التي أهانت والدها بطلب من شاب خدعها بالحب

اترك تعليقاً